أسهم سعوديةأبل تتحول إلى ملاذ المستثمرين للتحوط من تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي
تحولت شركة "أبل" إلى وجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن ملاذ من تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي، بعدما تجنبت إلى حد كبير سباق الإنفاق الضخم على البنية التحتية للقطاع، في وقت تتعرض فيه أسهم شركات الرقائق لضغوط متزايدة. وخلال العام الحالي، أظهرت "أبل" قدرة لافتة على الصمود أمام تراجعات أسهم أشباه الموصلات؛ ففي 30 جلسة من أصل 46 جلسة هبط فيها مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات بنسبة 2% أو أكثر، سجل سهم الشركة مكاسب، أي في نحو ثلثي تلك الجلسات. ويمثل ذلك تحولاً كبيراً مقارنة بالفترة الممتدة من ع
تحولت شركة "أبل" إلى وجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن ملاذ من تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي، بعدما تجنبت إلى حد كبير سباق الإنفاق الضخم على البنية التحتية للقطاع، في وقت تتعرض فيه أسهم شركات الرقائق لضغوط متزايدة.
وخلال العام الحالي، أظهرت "أبل" قدرة لافتة على الصمود أمام تراجعات أسهم أشباه الموصلات؛ ففي 30 جلسة من أصل 46 جلسة هبط فيها مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات بنسبة 2% أو أكثر، سجل سهم الشركة مكاسب، أي في نحو ثلثي تلك الجلسات.
ويمثل ذلك تحولاً كبيراً مقارنة بالفترة الممتدة من عام 1994 وحتى العام الماضي، عندما كان سهم "أبل" يرتفع في نحو جلسة واحدة فقط من كل 6 جلسات يتراجع فيها المؤشر، وفقاً لحسابات "ياهو فاينانس".
كما تراجعت العلاقة المعتادة بين أداء "أبل" وأسهم شركات الرقائق، إذ تحول معامل الارتباط بين سهم الشركة ومؤشر أشباه الموصلات إلى النطاق السلبي في يوليو، قبل أن يسجل أدنى مستوى له على الإطلاق في سبتمبر.
ويعود جانب رئيسي من جاذبية سهم "أبل" إلى الفارق الكبير في الإنفاق الرأسمالي بينها وبين شركات التكنولوجيا الكبرى المنخرطة بقوة في سباق الذكاء الاصطناعي، فيما يترقب المستثمرون نتائج أعمال صانعة "آيفون" بعد إغلاق جلسة اليوم الإثنين.
مشاركة الخبر:أبل تتحول إلى ملاذ المستثمرين للتحوط من تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي



