أسهم سعوديةعقب مكاسب استثنائية .. هل انتهت طفرة أسهم شركات التكرير الأمريكية؟
حققت أسهم شركات تكرير النفط الأمريكية مكاسب استثنائية خلال العام الحالي، مدفوعة باضطرابات إمدادات النفط والوقود المرتبطة بالحرب مع إيران، لكن مؤشرات على تعافي الإنتاج الروسي بدأت تثير مخاوف من تراجع المكاسب. وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز" لقطاع تكرير النفط والغاز وتسويقه بنسبة 157% منذ بداية العام حتى مطلع هذا الأسبوع، متجهًا إلى تسجيل أفضل أداء سنوي منذ بدء رصد البيانات في 1996، لكنه هبط بنسبة 7.9% الثلاثاء، في أكبر تراجع يومي منذ أبريل 2025. ومنذ بداية العام الحالي حتى الآن، قفز سهم
حققت أسهم شركات تكرير النفط الأمريكية مكاسب استثنائية خلال العام الحالي، مدفوعة باضطرابات إمدادات النفط والوقود المرتبطة بالحرب مع إيران، لكن مؤشرات على تعافي الإنتاج الروسي بدأت تثير مخاوف من تراجع المكاسب.
وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز" لقطاع تكرير النفط والغاز وتسويقه بنسبة 157% منذ بداية العام حتى مطلع هذا الأسبوع، متجهًا إلى تسجيل أفضل أداء سنوي منذ بدء رصد البيانات في 1996، لكنه هبط بنسبة 7.9% الثلاثاء، في أكبر تراجع يومي منذ أبريل 2025.
ومنذ بداية العام الحالي حتى الآن، قفز سهم شركة "ماراثون بتروليوم" بنسبة 168% ، فيما ارتفع سهم "فاليرو إنرجي" بنسبة 136% وسهم "فيليبس 66" بنسبة 109%، وفق بيانات "فاكت سِت".
لكن حذر "جوناثان كرينسكي"، المحلل لدى "بي تي آي جي"، من المبالغة في التفاؤل باستمرار الصعود، مرجحًا دخول الأسهم مرحلة من الاستقرار أو تعرضها لتراجع ملحوظ بعد الارتفاعات الحادة، وذلك حسبما نقل موقع "ماركت ووتش".
وجاءت المكاسب بدعم من ارتفاع هوامش التكرير، لكن أشار استراتيجيو "جيه بي مورجان" إلى مؤشرات على عودة الإمدادات الروسية، إذ ارتفع تشغيل المصافي هناك بمقدار 350 ألف برميل يوميًا الأسبوع الماضي، إلى 4 ملايين برميل يوميًا.
ماذا يعني ذلك؟ قد تواجه أسهم المصافي تصحيحًا مع عودة جزء من الإمدادات الروسية وتراجع هوامش التكرير، لكن ذلك لا يعني بالضرورة انهيار الأرباح. وإذا استمر نقص الوقود وارتفعت تكاليف المعالجة بفعل الصيانة، فقد تبقى ربحية المصافي قوية، مع احتمال انتقال أي تحسن مستمر في الهوامش إلى انخفاض أسعار الوقود للمستهلكين تدريجيًا.
مشاركة الخبر:عقب مكاسب استثنائية .. هل انتهت طفرة أسهم شركات التكرير الأمريكية؟




