أسهم سعوديةتأييد لرفع الحصار عن كوبا في الأمم المتحدة لكن بأدنى مستوى منذ 30 عاما
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة الأربعاء قرارا جديدا يطالب بإنهاء الحصار الأميركي على كوبا، غير أن نسبة الأصوات المؤيّدة لهذه الخطوة تدنّت إلى أدنى مستوياتها منذ 30 عاما. ومنذ عدّة أسابيع، تتّهم هافانا واشنطن بشنّ حملة دبلوماسية تستهدف عدّة دول كي تسحب الأخيرة دعمها للقرار غير الملزم المقدّم من كوبا. وحصد هذا القرار الذي يطالب برفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على الجزيرة الشيوعية 130 صوتا مؤيّدا، في مقابل 17 صوتا معارضا و25 امتناعا عن الت
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة الأربعاء قرارا جديدا يطالب بإنهاء الحصار الأميركي على كوبا، غير أن نسبة الأصوات المؤيّدة لهذه الخطوة تدنّت إلى أدنى مستوياتها منذ 30 عاما.
ومنذ عدّة أسابيع، تتّهم هافانا واشنطن بشنّ حملة دبلوماسية تستهدف عدّة دول كي تسحب الأخيرة دعمها للقرار غير الملزم المقدّم من كوبا.
وحصد هذا القرار الذي يطالب برفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على الجزيرة الشيوعية 130 صوتا مؤيّدا، في مقابل 17 صوتا معارضا و25 امتناعا عن التصويت. وهذه أدنى نسبة تصويت منذ 1995.
وهذه السنة، أشار القرار الكوبي الذي يقدّم منذ 1992 إلى تداعيات الحصار النفطي المفروض من واشنطن منذ تسعة أشهر.
ولطالما حظيت كوبا بدعم شبه شامل في الأمم المتحدة. وبين 2005 و2024، حصلت دوما على أكثر من 182 تصويتا مؤيدا لقرارها، مع الولايات المتحدة وإسرائيل كأبرز معارضين.
واعتبر الرئيس الكوبي ميغيل-دياز كانيل في منشور على اكس أن "العالم أعرب بغالبيته عن معارضته للحصار، بالرغم من الضغوطات ومحاولات الابتزاز الفادحة للولايات المتحدة لتغيير مآل التصويت".
والثلاثاء، جرى تلاسن حاد بين ممثلي الولايات المتحدة وكوبا خلال مناقشة مشروع القرار في الجمعية العامة.
وبحسب هافانا، تسبّب الحصار القائم منذ 1962 بخسائر مالية قياسية بلغت ثمانية مليارات دولار بين آذار/مارس 2025 وشباط/فبراير 2026، قبل حتّى فرض العقوبات الأميركية الجديدة والحصار النفطي على الجزيرة.
مشاركة الخبر:تأييد لرفع الحصار عن كوبا في الأمم المتحدة لكن بأدنى مستوى منذ 30 عاما


