أسهم سعوديةوكالة الطاقة الذرية: عودة الكهرباء لمحطة زابوريجيا النووية
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الأحد عودة التيار الكهربائي إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية الخاضعة للسيطرة الروسية في جنوب شرق أوكرانيا، وذلك بعد ساعات من انقطاع إمدادات الكهرباء الخارجية عن المحطة واضطرار إدارة المحطة إلى استخدام المولدات الاحتياطية لتبريد المفاعل. وكانت محطة زابوريجيا، التي لا تنتج كهرباء ولكنها تحتاج إلى طاقة مزودة عبر خطين خارجيين للحفاظ على برودة الوقود النووي، فقدت إمداداتها الخارجية من الكهرباء في ساعة مبكرة من صباح اليوم بعد ان
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الأحد عودة التيار الكهربائي إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية الخاضعة للسيطرة الروسية في جنوب شرق أوكرانيا، وذلك بعد ساعات من انقطاع إمدادات الكهرباء الخارجية عن المحطة واضطرار إدارة المحطة إلى استخدام المولدات الاحتياطية لتبريد المفاعل.
وكانت محطة زابوريجيا، التي لا تنتج كهرباء ولكنها تحتاج إلى طاقة مزودة عبر خطين خارجيين للحفاظ على برودة الوقود النووي، فقدت إمداداتها الخارجية من الكهرباء في ساعة مبكرة من صباح اليوم بعد انقطاع خط كهرباء فيروسبلافنا.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن سبب انقطاع التيار وموقعه ذلك الانقطاع تحديدا غير معروفين حتى الآن.
وأضافت أن انقطاع التيار الكهربائي كان الحادث السابع والعشرين من نوعه الذي تعرضت له المحطة منذ بداية الصراع الروسي الأوكراني.
وقالت الإدارة المعينة من روسيا لمحطة زابوريجيا النووية إن خط فيروسبلافنا أغلق تلقائيا بواسطة أنظمة الحماية، وإن مستويات الإشعاع في المحطة والمنطقة الخاضعة للمراقبة حولها لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية.
وفي أوائل سبتمبر أيلول، دخل وقف لإطلاق النار توسطت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيز التنفيذ للسماح بإجراء إصلاحات لاستعادة إمدادات الكهرباء الخارجية إلى زابوريجيا، التي كانت حينها محرومة منها منذ 20 أغسطس آب.
وكانت الوكالة قد قالت في 23 أكتوبر تشرين الأول إن خط دنيبروفسكا الرئيسي للكهرباء لا يزال خارج الخدمة.
وقالت إدارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الأحد إن المحطة الخاضعة لسيطرة روسيا في جنوب شرق أوكرانيا فقدت إمدادات الكهرباء الخارجية وعادت لاستخدام مولدات احتياطية لتبريد المفاعلات.
وسيطرت موسكو على المحطة النووية، وهي الأكبر في أوروبا وتضم ستة مفاعلات، في الأسابيع الأولى من الحرب التي بدأت بغزو روسيا لجارتها الأصغر في فبراير شباط 2022.
ومنذ ذلك الحين، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ أعمال عسكرية تقوض السلامة النووية.
مشاركة الخبر:وكالة الطاقة الذرية: عودة الكهرباء لمحطة زابوريجيا النووية




