كريبتومنذ 5 ساعات تقريباً
بروتوكولات التمويل اللامركزي تسجل قفزة قياسية بدعم من شراكات مؤسسية كبرى
شهد قطاع التمويل اللامركزي ارتفاعا ملحوظا في القيمة الإجمالية المقفلة لتتجاوز 95 مليار دولار، مدفوعا بتوسع اتفاقيات السيولة المؤسسية. وتزايد إقبال البنوك الاستثمارية على استخدام بروتوكولات الإقراض، مما يعزز دمج الأصول التقليدية مع تقنيات البلوكشين.
سجلت بروتوكولات التمويل اللامركزي نموا قويا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث ارتفعت القيمة الإجمالية المقفلة بنسبة 18% لتصل إلى نحو 98 مليار دولار. وجاء هذا الأداء الإيجابي بدعم رئيسي من تدفقات نقدية مؤسسية تبحث عن عوائد مستقرة ومجزية بعيدا عن أسواق الائتمان التقليدية.
وأبرمت منصات إقراض رائدة سلسلة اتفاقيات استراتيجية لتوفير سيولة مخصصة للمستثمرين المعتمدين، بالاعتماد على ترميز أصول العالم الحقيقي مثل سندات الخزانة والديون الخاصة. وساهمت هذه الشراكات في خفض تكاليف الاقتراض ورفع كفاءة تدوير رأس المال عبر العقود الذكية المؤتمتة.
ويرى خبراء الأسواق الرقمية أن دخول الصناديق المؤسسية يمنح التمويل اللامركزي نضجا تشغيليا يخفف من حدة التقلبات السعرية المعتادة. وتشير التقديرات إلى إمكانية بلوغ السيولة مستويات قياسية تتخطى 120 مليار دولار قبل نهاية العام الحالي، حال استمرار تحسن البيئة التنظيمية العالمية.


