أسهم سعوديةصناديق تتبع الاتجاهات تسجل أسوأ أداء منذ عامين
سجلت صناديق التحوط التي تعتمد على تتبع الاتجاهات في الأسواق أسوأ أداء منذ عام 2024، خلال الأسبوع الماضي، وسط تقلبات حادة في الأسهم والسندات بفعل مخاوف العائد على استثمارات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت مذكرة لبنك "جولدمان ساكس"، اطلعت عليها "رويترز" اليوم الإثنين، تراجع استراتيجيات التحوط المنهجية التي تعتمد على الخوارزميات بنسبة 2%، مقابل خسائر بلغت 1.1% للاستراتيجيات الأساسية التي تراهن على صعود بعض الأسهم وهبوط أخرى. وبحسب المذكرة، تراجعت الاستراتيجيات الأساسية بنسبة 3.8% منذ بداية أ
سجلت صناديق التحوط التي تعتمد على تتبع الاتجاهات في الأسواق أسوأ أداء منذ عام 2024، خلال الأسبوع الماضي، وسط تقلبات حادة في الأسهم والسندات بفعل مخاوف العائد على استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت مذكرة لبنك "جولدمان ساكس"، اطلعت عليها "رويترز" اليوم الإثنين، تراجع استراتيجيات التحوط المنهجية التي تعتمد على الخوارزميات بنسبة 2%، مقابل خسائر بلغت 1.1% للاستراتيجيات الأساسية التي تراهن على صعود بعض الأسهم وهبوط أخرى.
وبحسب المذكرة، تراجعت الاستراتيجيات الأساسية بنسبة 3.8% منذ بداية أكتوبر، لكنها احتفظت بمكاسب قدرها 8.8% منذ بداية العام، بينما خسرت الاستراتيجيات المنهجية 1.1% خلال الشهر، رغم ارتفاعها 18.7% منذ مطلع العام.
والتحوط المنهجي هو استراتيجيات استثمار تعتمد على خوارزميات لرصد اتجاهات الأسواق وبناء مراكز تستفيد من استمرارها.
أما استراتيجيات الشراء والبيع الأساسية، فتجمع بين شراء الأسهم المتوقع ارتفاعها والبيع على المكشوف للأسهم المتوقع انخفاضها، اعتمادًا على التحليل المالي.



