‏إس كيه هاينكس تعتزم توزيع 45 مليار دولار إضافية على المساهمينأسهم سعودية

    ‏إس كيه هاينكس تعتزم توزيع 45 مليار دولار إضافية على المساهمين

    كشفت شركة "إس كيه هاينكس" عن خطط لإعادة نحو 45 مليار دولار إضافية إلى المساهمين، بعدما قفزت أرباحها إلى سبعة أمثالها، متجاوزة التوقعات، في انعكاس لمتانة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الذي يدفع الطلب على رقائق الذاكرة. وأكدت ثاني أكبر شركة لصناعة رقائق الذاكرة في العالم مجدداً أنها تتوقع استمرار النقص في المكونات الأساسية لمسرّعات شركة "إنفيديا" حتى عام 2030 على الأقل، ما يدعم الأسعار. وأعلنت الشركة يوم الأربعاء تسجيل أرباح تشغيلية بلغت 83.3 تريليون وون في الربع المنتهي

    كشفت شركة "إس كيه هاينكس" عن خطط لإعادة نحو 45 مليار دولار إضافية إلى المساهمين، بعدما قفزت أرباحها إلى سبعة أمثالها، متجاوزة التوقعات، في انعكاس لمتانة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الذي يدفع الطلب على رقائق الذاكرة. وأكدت ثاني أكبر شركة لصناعة رقائق الذاكرة في العالم مجدداً أنها تتوقع استمرار النقص في المكونات الأساسية لمسرّعات شركة "إنفيديا" حتى عام 2030 على الأقل، ما يدعم الأسعار. وأعلنت الشركة يوم الأربعاء تسجيل أرباح تشغيلية بلغت 83.3 تريليون وون في الربع المنتهي في سبتمبر، متجاوزة التوقعات بأكثر من 7%. وكشفت الشركة أيضاً عن خطط لإعادة 60 تريليون وون إلى المساهمين خلال الفترة المتبقية من السنة المالية، من خلال إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح، إضافة إلى 40 تريليون وون سبق الإعلان عنها. وينبع جزء كبير من ذلك من المكاسب التي حققتها الشركة وثبّتها، بعد بيع أسهم في "كيوكسيا هولدينغز" (Kioxia Holdings Corp) في وقت سابق من هذا العام. وارتفعت أسهم "إس كيه هاينكس" بأكثر من 4% في التعاملات المبكرة في سيؤول. وتعزز هذه النتائج الآمال في استمرار تحقيق الأرباح بفضل الطفرة في الطلب على رقائق الذاكرة من مطوري الذكاء الاصطناعي الذين يبنون مراكز البيانات. وقد خضعت هذه الطفرة لتدقيق متزايد خلال الأسابيع الأخيرة بسبب التحديات المتعلقة بتمويل مشاريع البنية التحتية الطموحة وتنفيذها. وتُعد "إس كيه هاينكس" ومنافستها الأكبر "سامسونج إلكترونيكس" من بين أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تزودان شركات مثل "إنفيديا" برقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي، مع الاستفادة من الارتفاع الحاد في أسعار رقائق الذاكرة التقليدية. ولا تزال هوامش الأرباح التشغيلية للشركة عند مستويات مرتفعة تاريخياً، ما يعكس استمرار نقص المعروض. ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة يعزز أرباح الشركة تشكل رقائق الذاكرة الآن نحو ثلث إجمالي النفقات المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لأبحاث "ماكواري" (Macquarie)، وتؤدي "إس كيه هاينكس" دوراً رئيسياً في هذا النشاط بسبب تعاونها الوثيق مع "إنفيديا". ومن المتوقع أن ترتفع حصة رقائق الذاكرة من إجمالي الإنفاق على أجهزة الحوسبة خلال السنوات المقبلة، إذ يُتوقع أن تتضاعف أسعار الذاكرة عالية النطاق الترددي بأكثر من مرتين في عام 2027، بحسب "ماكواري". وأعطت "إس كيه هاينكس" الأولوية للعقود طويلة الأجل مع عملاء من بينهم "إنفيديا". وعلى غرار "سامسونج" و"مايكرون تكنولوجي"، حوّلت الشركة إنتاجها خلال السنوات الأخيرة نحو الذاكرة عالية النطاق الترددي، ما أدى إلى تضييق المعروض من رقائق الذاكرة التقليدية. وقال إم إس هوانغ، المدير لدى "كاونتربوينت ريسيرش" (Counterpoint Research): "في حين تشهد أسعار الذاكرة عالية النطاق الترددي ارتفاعاً، فإن القفزة الحادة في الأرباح تُعزى إلى الزيادات السريعة في أسعار رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية التقليدية (DRAM) وذاكرة ناند (NAND)". وأضاف: "لم تصل الأرباح الفصلية إلى ذروتها بعد، ومن المرجح أن يستمر الاتجاه الصعودي حتى عام 2027 على الأقل". وقد توفر المدفوعات الإضافية للمساهمين محفزاً آخر لسعر السهم، بعدما تخلت شركة صناعة الرقائق عن إدراج محتمل لوحدتها "سوليدايغم" (Solidigm) في الولايات المتحدة بقيمة 10 مليارات دولار، عقب معارضة المساهمين والتدقيق التنظيمي. وتجري "سوليدايغم" محادثات مع وزارة التجارة الأميركية لاستثمار 45 مليار دولار في مصنع جديد للرقائق على الأراضي الأميركية، وفقاً لما أوردته "بلومبرغ نيوز". وكانت "سوليدايغم"، المنتجة لرقائق ذاكرة الفلاش، أحدث اسم بارز يؤجل طرحاً عاماً أولياً، لتنضم إلى شركتي تشغيل مراكز البيانات "فيرموس غريد" (Firmus Grid Ltd) و"إيرترنك" (AirTrunk)، في وقت تهز المخاوف المتزايدة بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي الأسواق العالمية. ‏
    مشاركة الخبر:‏إس كيه هاينكس تعتزم توزيع 45 مليار دولار إضافية على المساهمين

    أخبار ذات صلة

    صفحات وأسعار ذات صلة