‏المدير السابق لـ إف بي آي جيمس كومي يواجه تهما جديدة من القضاء الأميركيأسهم سعودية

    ‏المدير السابق لـ إف بي آي جيمس كومي يواجه تهما جديدة من القضاء الأميركي

    وُجِّهت الاثنين اتهامات إلى المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي بتسريب معلومات سرية تتعلق بالأمن القومي، في ثالث قضية تقام على كومي المعروف بانتقاده لدونالد ترامب. وتتّهم وزارة العدل جيمس كومي (65 عاما)، بنقل هذه المعلومات إلى "شخص لم يكن مخولا تلقيها" في تشرين الأول/أكتوبر 2016، فيما كان يتولى إدارة "إف بي آي" وفقا لوثائق قضائية كُشف عنها الاثنين. وهو يُتهم بأنه أصدر أمرا لشخص مجهول الهوية بـ"الكشف عن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني لصحافي". وعلّق كومي ساخرا

    وُجِّهت الاثنين اتهامات إلى المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي بتسريب معلومات سرية تتعلق بالأمن القومي، في ثالث قضية تقام على كومي المعروف بانتقاده لدونالد ترامب. وتتّهم وزارة العدل جيمس كومي (65 عاما)، بنقل هذه المعلومات إلى "شخص لم يكن مخولا تلقيها" في تشرين الأول/أكتوبر 2016، فيما كان يتولى إدارة "إف بي آي" وفقا لوثائق قضائية كُشف عنها الاثنين. وهو يُتهم بأنه أصدر أمرا لشخص مجهول الهوية بـ"الكشف عن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني لصحافي". وعلّق كومي ساخرا في مقطع فيديو على منصة "سابستاك" بالقول "لقد عادوا" مضيفا "كان يمكن أن يكون الأمر مضحكا لولا أنه يمثل تعسفا مروعا من جانب وزارة العدل" مؤكدا أنه "بريء". وأكد مجددا "ما زلت لا أخشى هؤلاء الأشخاص، وما زلت أؤمن باستقلالية السلطة القضائية الفدرالية". وفي بيان وجِّه إلى وسائل الإعلام الأميركية، أكد محاميه باتريك فيتزجيرالد، أن هذه التهم كانت قد نُظِر فيها خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، وأن "الحكومة خلصت إلى عدم توجيه أي تهمة ضد أي شخص". وفي أيلول/سبتمبر 2025، وُجه الاتهام إلى كومي بالإدلاء بشهادات كاذبة أمام الكونغرس في إطار تحرك قضائي اعتبر على نطاق واسع حملة انتقام يشنّها الرئيس الجمهوري على خصومه السياسيين. إلا أن قاضيا فدراليا أسقط تلك القضية، معتبرا أن المدعي الذي اختاره ترامب شخصيا لتوجيه الاتهام عُيّن بشكل غير قانوني. وفي نيسان/أبريل 2026 اتهمه القضاء الأميركي بتهديد حياة الرئيس دونالد ترامب من خلال منشور على إنستغرام. وفي أيار/مايو من العام الماضي نشر كومي صورة على إنستغرام لأصداف بحرية على شكل الرقمَين "86 و47" على شاطئ في ولاية كارولاينا الشمالية، وهو ما عدَّه ترامب إشارة تمثّل تهديدا مُشفّرا. وقال ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز وقتها إن "86" كانت كلمة عامية تعني القتل وأن "47" كانت إشارة إلى كونه الرئيس السابع والأربعين. ‏
    مشاركة الخبر:‏المدير السابق لـ إف بي آي جيمس كومي يواجه تهما جديدة من القضاء الأميركي

    أخبار ذات صلة

    صفحات وأسعار ذات صلة